السيد محمد الصدر
20
مدارك الآراء في إعتبار حال الوجوب أو حال الأداء
بأنوار تعاليمهم . . . » « 1 » . وقال آية الله السيّد رضا الصدر ( قدس سره ) : « قرّة عيوننا المفدّى وكعبة آمالنا المرجّى ، ركن التقى وحصن الهدى ملاذ الإسلام وكهفه ، وقدوة المتّقين حبيبنا محمّد من آل الصدر حفظه الله بقدرته التي لا تضام ، ورعاه بعينه التي لا تنام . . . قرأت كتابك العزيز فشممت من خلال سطوره رائحة التقوى والعلم ، ولقيني منه روح الفضل والصدق ، والفضائل النفسيّة والفواضل الإنسانيّة مزيّنة بالهمّة والجدّ والعمل . أسأله تعالى أن يوفّقكم لخدمة الإسلام وأن يجعلكم شرفاً لنا وفخراً ، آمين يا ربّ العالمين . . . » « 2 » . صفاته وسجاياه لقد شهد لسيّدنا الشهيد ( قدس سره ) جمعٌ غفيرٌ ممّن عرفوه منذ صباه بالتواضع ووضوح الشخصيّة ، علاوةً على اتّصافه بسرعة البديهة في الإجابة على الأسئلة الفقهيّة والعلميّة والفكريّة . وبالاقتراب منه ( قدس سره ) يتّضح سلوكه العرفاني الذي يحاول إخفاءه قدر الإمكان ، وكثيراً ما كان يؤكّد في عباراته على لزوم اليقظة ، والحذر من الوقوع في الانحراف وعدم الاستقامة وعدم اتّباع خطّ أهل البيت ( عليهم السلام ) ، مؤكّداً في ذلك على جانب الإخلاص مع الله في القول والفعل . لذا نجده لم يكن يرضى أن تقبّل يده ، معلّلًا ذلك بقوله : أنت تدخل الجنّة وأنا أدخل النار ؟ ! أي : تدخل الجنة ؛ لأنَّك تفعل ذلك قربةً إلى الله ، وأنا أدخل النار ؛
--> ( 1 ) كان ذلك بتاريخ : 19 / جمادى الثانية / 1387 ه - ، أي : في سنة : 1967 م . مخطوط . ( 2 ) لم يثبّت فيها التاريخ ، وأغلب الظنّ أنَّها قبل سنة 1390 ه - . مخطوط .